عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ” أنا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا وَقَالَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى” صحيح البخاري كتاب الأدب، بَاب فَضْلِ مَنْ يَعُولُ يَتِيمًا.
قال ابن بطال رحمه الله: (حق على من سمع هذا الحديث أن يعمل به، ليكون رفيق النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة) نقله ابن حجر في فتح الباري 10/430
أهدافنا من كفالة اليتيم
تمكين الأيتام من النمو الطبيعي السوي جسديا ونفسيا وعقليا واجتماعيا
تأمين الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية والتربوية للأيتام
صناعة نجاح وتألق اليتيم العلمي والتربوي والاجتماعي والاندماجي
دعم أسرة اليتيم محافظة على تماسكها واستقرارها وأدوارها
يستفيد من كفالة اليتيم في بيئته الأسرية من تتوفر فيه مجموع الشروط الآتية:
اليتم الحقيقي (وفاة الأب، أو الأم والأب معا) لا حكميا
أن يعيش اليتيم مع أمه أو أحد جديه أو إخوته أو خالته..) لا في دار الأيتام
الأسرة التي تحتضن اليتيم فقيرة أو عاجزة
عمر اليتيم دون سن 14 سنة شريطة التمدرس
ليس لليتيم أكثر من ثلاثة إخوة يستفيدون من كفالة اليتيم
لماذا فقط يتيم الأب أو الأبوان؟
نحن نستهدف بالتحديد في برنامج الكفال
يتيم الأب الذي يعيش في بيته في حضن أمه.
يتيم الأبوين الذي يعيش في كنف أسرة (لا في دار للأيتام) و هذا الخيار تحتمه طبيعة مشروع الكفالة الوقائية والأسرية و التأهيلية
كفالة اليتيم مشروع وقائي لا علاجي
نتغيأ محاصرة مكامن الخطر المحدقة باليتيم في مهدها، ونسعى إلى تجفيف منابعها التي من شأنها أن تفضي إلى تشرد اليتيم وضياعه وإهماله و إنحرافه
نعتبر تفكك وتشتت أسرة اليتيم من المخاطر المهددة لكيان اليتيم والهادمة لتوازنه النفسي، والتي لا ينفع معها التدخل العلاجي إلا بتكلفة عالية ونتائج متواضعة