نحن جمعية خيرية نعمل بروح المسؤولية والأمانة،
ونسعى إلى إيصال تبرعات المحسنين إلى مستحقيها في غزة والسودان واليمن، حيث يعاني إخواننا هناك من نقص حاد في الغذاء والاحتياجات الأساسية.
إن هدفنا الأساسي هو توزيع هذه الأموال بشكل عادل ومدروس، يضمن تحقيق أكبر قدر من النفع وتخفيف المعاناة عن أكبر عدد ممكن من الأسر.
نعتمد في عملنا على مبدأ العدالة في التوزيع، حيث نقوم بدراسة احتياجات كل منطقة بناءً على شدة الأزمة وعدد المتضررين، ثم نخصص الميزانيات وفق هذه المعايير.
 
كما نحرص على التعاون مع فرق ميدانية موثوقة داخل هذه الدول، تقوم بحصر الأسر الأكثر احتياجًا، مثل الأرامل، والأيتام، والمرضى، وكبار السن، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها الحقيقيين.
 
 
نقوم بتوجيه التبرعات بشكل أساسي نحو توفير المواد الغذائية الضرورية، مثل الدقيق، والأرز، والزيت، والسكر، والمعلبات، إضافة إلى وجبات جاهزة في بعض الحالات الطارئة.
 
ويتم توزيع هذه المساعدات بطريقة منظمة وشفافة، مع توثيق العمليات لضمان الأمانة والمصداقية أمام المتبرعين.
كما نحرص على تحقيق التوازن في توزيع الأموال بين الدول الثلاث (غزة، السودان، اليمن)، بحيث لا يُهمل أي طرف، ويتم مراعاة درجة الحاجة في كل منطقة. ففي حال اشتداد الأزمة في منطقة معينة، يتم توجيه جزء أكبر من الدعم لها بشكل مؤقت، دون الإخلال بحقوق المناطق الأخرى.
ونؤمن أن هذا العمل ليس مجرد مساعدة مادية، بل هو عبادة عظيمة يتقرب بها العبد إلى الله تعالى.
 
فقد قال النبي ﷺ:
“مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.”
وقال ﷺ أيضًا:
“من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته.”
وقال ﷺ:
“أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس.”
كما قال ﷺ:
“اتقوا النار ولو بشق تمرة.”
وهذه الأحاديث تحثنا على البذل والعطاء، ولو بالقليل، وتذكرنا بأن مساعدة المحتاجين سبب لنيل رحمة الله ورضوانه.
لذلك ندعو كل المحسنين إلى الاستمرار في دعم هذه الجهود الإنسانية، والمساهمة في إطعام الجائعين وتخفيف معاناة الأسر المحتاجة.
فكل تبرع، مهما كان بسيطًا، يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في حياة إنسان محتاج، ويكون سببًا في إدخال السرور على قلب مسلم.
نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم، وأن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن يبارك في أموال المتبرعين ويجزيهم خير الجزاء.

 

 

قال رسول الله ﷺ:
“ما نقص مالٌ من صدقة، بل تزيده، بل تزيده، بل تزيده.”

هذا الحديث يبعث الطمأنينة في قلوب المتبرعين، ويؤكد أن الصدقة لا تُنقص المال، بل تكون سببًا في البركة والنماء في الدنيا والآخرة.